كنت في طريق عودتي من العمل كان وقت العصر قد أتي وكنت مصاب بإرهاق شديد لدرجة أني كنت أحلم بالنوم كنت أريد الرجوع في أقرب وقت ممكن ولم يكن معي ما يكفي من النقود لكي أركب (تاكسي) كان ذلك في الشتاء وكنت أرتدي (سويتر) مما جعلني أبدو مفتول العضلات في ذلك الوقت قاطعني صوت ناعم جدا يقول : - لو سمحت الشباب دول بيعاكسوني ممكن تبعدهم عني . إلتفت إليها وجدتها رائعة مثل القمر كاملة الأوصاف إلي درجة أنى كنت اريد معاكستها والآن قد جائت لي فرصة أكبر ولكن إنهارت كل أحلامي عندما نظرت إلي ذلك الشاب (وياريتني ما نظرت ) وجدته مثل الحائط ومعة إثنان من أصحابة كلمتة بكل أدب : - عيب عليك طولك ده إنت لو عندك أخت ترضي حد يعملها كدة . نظر إلي الشاب نظرة إستخفاف : - وإنت مالك إنت إطلع من الموضوع يا بابا علشان ماتتعورش كنت أريد أن أفوز بإعجابها بأى طريقة ولذلك قلت له : - أما إنت قليل الأدب بصحيح نظر إلي الشاب ثم نظر إلي أصدقائة وقال : - علقوة لن أتطرق إلي باقي التفاصيل ولكن نستطيع قول أننى أخذت درساً لن أنساة بعد ماحدث بحثت عنها ولكنها كانت قد إختفت ولكنى رجعت إلي بيتي في سرعة كما كنت أحلم فقد أشفق علي رجل ووصلني إلي البيت مجاناً بعربتة .